تحية ٌ ... عبق ٌ خرير
تجري بأفواه البلابل
في الربى شدو ٌ حبور
تحية ٌ ...
فيها الهواء
عابقٌ بشذى الزهور
تحية البدر نسيم ٌٌ ...
ترتوي منه الثغور
فيسيل خيط ٌ من لجين ٍ
ملؤه ُ حسنٌ وقور
تحية ُ البتلاتِ طيف ٌ
ينجلي في الكفّ نور
ويلفّ جيدك ِ سندساً
كأنه غزل الحرير
تحيةٌ...
من شاعر ٍ يخشى السهام
و يخشى من شدو الطيور
يخشى الزهور بحسنها
و يذوب إن ضاعت عطور
و يخاف أن يغدو بروض
نصل تكسّر في الثغور
أني لأنظم للغواني
شعراً ترقرق كالخرير
ثمّ يجري في فؤادي
جدولُ العشق الوثير
ما كان لي قلبان لكن ْ..
في الحبّ أفلاكٌ أدور
و أتوق أن يجري الهوى
من ثغر فاتنة الخدور
من قلب غانية يهيم
بوجهها طيف ٌ وقور
قمر ٌ تلألأ وامضٌ
يختال في تاج ٍ... أمير
و يهلّ بدرٌ هادئٌ
مازجاًٌ نوراً بنور
كأنه غصنٌ به
من كل فاكهة بذور
شهيةٌ تدنو قطوفاً
لتسيل شهداً أو خمور
فترى دناناً في الهوى
كلما نقصت تفور
لبيك يا نبع رقيق
راحُهُ ريق الثغور
أُدنو هنا يا نادليٍ
فرضابُك... سرّ الخمور
![Last04[1]](images/smilies/last04[1].gif)
![Last04[1]](images/smilies/last04[1].gif)