في
جنح الليل ...
أطوي جرح الليل
وأصعد ..
قدري أبعد .. ،
طريقي أهوالٌ ..
أعرف أني منها ..
حين أموت .. سأولد ،
في جنح الليل ..
أصعد نحو نجومي ..
بقلب من فينيقٍ ينهد ..
مفترعا جناحيه الأبعاد ..
ينبت منها جرح ..
ومن عينيه .. غبار أسود ..،
أنا يا سيدتي ..
سطور فيها آلهة الكون ..
وعمق جراحي ..
فأي مكان يتسع الإنسان ..
غير الليل ..
ورفات الا زمان الأحلام
المنبوذة من أفراحي .. ،
..................... ..........................
من قبل كان الموت بعيدا
محطات أعبر منها ..
كي أستخلص حلم خلود الإنسان ..
ولماذا يدنس روحه .. بالحقد ..
ويبحث عن غيث ..
كي يطهرها الطوفان ..
فأنا يا سيدتي ..
أريد الحرية للأنهار
ونخـلا تخطب ود ذوائبه الأمجاد
أريدك بلادا ... أريدك أنثى
تسع الحلم .. إذا كانت تسع
الحلم بلاد .. ،
هذا يا سيدتي ما كنت أريد .. !
هذا يا سيدتي ما كنت أريد .. !
فماذا كان يريد الأوغاد ..