هناك ....! ثمّة صفصافة أرخت جمال الغدير فوق سطوح ٍ لامعات ٍ من بريق الوجد ,
تحكي , بماء العيون , سلافات ٍ من زهو الصبايا الملاح ,
وتحتسي من بوح نخل ٍ , ذي السعفات الطوال , كوؤس مترعات من أسرار الطلع في مقتبل نيسان ...!
وتعير , لصفحة اليراع , شهادة اقرار ٍ , مشفوعة ٍ بدعوى العاشق الصبّ , بحب ارتشاف حليب الرّطب ,
وتقتات من لفائف ٍ , غائرة في جعبة يمامة التخفّي , أكداس ٍ مفعمة بطيب الشذا
/
/
/
في كلّ مرّة يستفيق الحلم في متاهات ٍ من فحم الدجى ....!
ويصبغ , بماء الياسمين , بطاح العبور الى الجهة السادسة من أفق ٍ ...
يحتشد فيه نار الضّحى
وتتدلّى منه عناقيد الكروم التي باءت بالانتظار ....!
/
/
/
في كلّ مرّة , تُطقّ المسابح ُ , رغم غبار العيون ...
معلنة , للطلع , استواء الظنون بين ثدي الكرمة وعاطرات الرّياض ,
كأنّ بها طنين النشوة يكابد حرقة الخضاب عبر العروق
وكأنّ غيوم اللّطاف ترسم , بآلة النسغ , عهد الغواني .
/
/
/
يتبع ...