غاليتي .. اليكِ رسالتي
حينما فكرت بالابتعاد
فكرت أن أضيء شموعكِ
و أن أضفي على حياتكِ
شيء من .. خصوصيتكِ
و أن أختلس من أوقاتي قليلا
أستعيد فيها وجودك
لا أريد .. أن تعاتبيني
وقد .. أمرت قلبي
و سلوت ..أفكاري
أيتها الغاليه
وجدتكِ الان ..
وقد سكنتي مخيلتي
وعيناكِ ترمقني
من خلف أحلامي
كثيرا من الاوقات
أجدكِ هنا بين .. جفناي
تسرحين و تمرحين بين الاهداب
تلمسين بحنينكِ .. أطراف مهجتي
أحيانا أيتها .. البعيده
أستفيق .. من أحلامي
و أعاتب قلمي ...
توقف عن .. نقش حروف أسمها
ولكنه يشير الى تلك الاوراق
وكل الذي رسمته لكِ فيها...
و أنظر .. وتتساقط رمشاي
ليلتقيان على صوَركِ الاجمل
و ذكراكِ الحلوه
أدرك الان
بأن لك حياتكِ الخاصه
و سمأكِ الصافيه
و لون ورودكِ المخمليه
و حينما أريد
أن اطمئن عليكِ
أسأل احساسي الغريب
و حينما يخبرني
أستلقي .. بين أحضان أفكاري
و أستعيد كل سطور الماضي
و أقول حينها
فلتعيشي حياةً مليئة بالفرح و السعاده
تــــلــــك
هي رسالتي اليكِ ياغاليتي
تــحـــيــاتــي لــكــم
الجرئ2006