
عند بائع القهوة ..
وقفنا سوياً ..
اصابتني نشوة ..
عبير أخاذ ..
استوطن حنايا صدري فكان له ملاذ ..
التفت بلا شعور .. ابحث عن عبق الزهور ..
نظرت .. فأصابني الذهول ..
سحرت .. فتملكني ذبول ..
تلعثمـ اللسان ..
وتساقطت احرفي عند مخارجها ..
معلنة حالة من العصيان ..!!
اين يا هذا فن الإلقاء .. على مسارح النجباء ..
لقد اصبح هراء .. يحتاج الى رثاء ..
او كل ذلكـ من أجل حوراء ..
كشفت الغطاء ..!!
تذكرت كبرايائي .. التائه ..
فـ اسدلت اهدابي ستارها على عيني ..
ليس اغماء ..
ولا انكفاء ..
بل هو رجاء ..
لتلك الحوراء ..
لتسدل الغطاء ..!!
*
*
*
بنات حواء ..
رحمة بنا .. اصبحنا بكمـ اشقياء ..
عليكمـ بالغطاء .. صيانة ونقاء ..
هذا رجاء .. فهل اجبتمـ النداء ...!!
.
.
.
اقفلت دفتري ..
اعلاناً بنهاية مصافحتي لقلمي ..
انتهى ..,,