الشخصية الثالثة ..
نجم اليوم ..
اضاءة :
لا يذكر طلحة بن عبيد الله إلا ويذكر معه هذا الصحابي الجليل ..
وعندما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يؤاخي بين أصحابه في مكة قبل الهجرة، فآخى بينه وبين طلحة ..
وكان يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " طلحة و....... جاراي في الجنة".
وكلاهما يجتمع مع الرسول في القرابة والنسب..
التماثل بينهما كبير، في النشأة، في الثراء، في السخاء، في قوة الدين، في روعة الشجاعة، وكلاهما من المسلمين المبكرين باسلامهم...ومن أصحاب الشورى الستة الذين وكّل اليهم عمر اختيار الخليفة من بعده..
وحتى مصيرهما كان كامل التماثل.. بل كان مصيرا واحدا ..
سيرته :
كان عمر نجمنا 15 عاما عندما أسلم تولى أمر تعذيبه عمه فكان يلفه في حصير، ويدخن عليه بالنار كي تزهق أنفاسه، ويناديه وهو تحت وطأة العذاب:" أكفر برب محمد، أدرأ عنك العذاب".
فيجيبه ذاك الفتى الذي لم يكن يوم ذاك أكثر من فتى ناشئ، غضّ العظام.. يجيب عمه في تحدّ رهب:
" لا..
والله لا أعود لكفر أبدا"...
هاجر الهجريتين وشهد المشاهد كلها ..
لقد قيل في تاريخه:
" انه ما ولي امارة قط، ولا جباية، ولا خراجا ولا شيئا الا الغزو في سبيل الله".
وكانت ميزته كمقاتل، تتمثل في في اعتماده التام على نفسه، وفي ثقته التامة بها.
وانطفأت الشمعة ..
يوم الجمل ..
في هذا اليوم أفل النجم وطعنه القاتل الغادر وهو بين يدي ربه يصلي..
وذهب القاتل الى الامام علي رضى الله عنه وأرضاه يظن أنه يحمل اليه بشرى حين يسمعه نبأ عدوانه على نجمنا، وحين يضع بين يديه سيفه الذي استلبه منه، بعد اقتراف جريمته..
لكن عليّا رضى الله عنه صاح حين علم أن بالباب قاتله يستأذن، صاح آمرا بطرده قائلا:
" بشّر قاتل ............. بالنار"..
وحين أدخلوا عليه سيفه، قبّله الامام وأمعن بالبكاء وهو يقول:" سيف طالما والله جلا به صاحبه الكرب عن رسول الله"..!!
رضى الله عنك وأرضاك يانجمنا كفاك فخـرا أنك حواري نبي هذه الأمة ..
أعتقد هالشخصيـة مو بهالصعـوبة بمكان .. وأعتقـد من يقـرأ يعرفه ..!!
أنتظـر تفاعلـكم ..