الى سهـدي وأناتـي
وسري في معاناتـي
إلى ذكرى مؤرقةٍ
إلى مـاضٍ بـلا آتٍ
إلـى روحٍ ممـزقـةٍ
إلى وجـدي وآهاتـي
إلى عمرٍ مضى أسفـاً
هبـاءً يـا لمأساتـي
إلى قلبٍ بكـى ألمـاً
أمانيـهِ البريـئـاتِ
وبحرٍ خضتهُ عشقـاً
ولم احسب حساباتـي
شراعـي فلـه سلفـاً
ومجدافـي وراياتـي
أنادي ليس غير صدى
سرابٌ كل ساحاتـي
إلى العشـاق أبعثهـا
ولا أشكو سوى ذاتي
شربت الكأس مترعةً
أناجي مر كاساتي
فعذرا إنْ نثرت هنـا
همومي في مناجاتـي
لعـلـي إذْ أحدثـكـم
وقد شاخت سويعاتي
نهاري ليس تدركه
شموسٌ في مجراتي
وليلي والنديم جواً
على جمرات ويلاتي
حروفي في حديث وفاً
شموع في ظلاماتي
مآقي الدمع محبرتي
ودمع العين ممحاتي
يذوب الحرف في المي
وتشقينــــي جراحات