رحلت ..
إلى أين؟
اخبرني إلى أين ؟
أرغمتني على ركوب بحر الحب..
فتلذذت بقسماتي ..
وارتويت من شفاتي ..
فاعترتني رعشة لفؤادي..
أعادتني إلى كل ما هو ماضي ..
فقاسمتك تلك النزوة..
وأقسمت باني سوف أعيد الكرة ..
حتى تعود لي الحياة ..
تلك لحظة ..
امتزجت فيها أنواع الفنون..
من عقل وجنون ..
من هذيان وسكون..
من شغف ولحون ..
فعزفت على أوتار قلبي
أروع السمفونيات ...
وكتبنا اجمل العبارات..
فأحسست بالحنين ..
أدعيت الحزن..
وارتسم على عيني الخوف...
فطوقتني بذراعيك ..
أشعرتني بالأمان..
فنظرت اليك...
أردت الحديث..
فإذا بي أهذي دون شعور..
فكان إحساسي بالدفء أعظم من قدرتي على البوح..
تحسستك فأذا بك حقيقة...
فطربت لوجودي بين ذراعيك...
فكتبت الإشعار..
ونكثت جميع العهود ...
وأبقيت عهد الحب قائما بيننا ...
ولكن توقف تدفق بحر ك...
تجمدت مشاعرك...
طوق ذراعيك تلاشي..
فتخبطت ببرود المشاعر ..
لم احتمل أن تبقى مجرد ذكرى ...
اعتدت وجودك ...
وأدمنت حبك...
وهمت بعشقك...
فكتبت من عبراتي أسطورة عشقنا...
أبكت من قراها ..
وأحزنت من سمعها ..
فتر سخت أسطورتنا في ذاكره العاشقين..
وبقيت أنا كمجنون ليلى أهيم...
مشطت كل الدروب ...
وطرقت باب العرافين ..
وسكبت القهوة في كل حين..
وبقيت بعد الزحام ...
وحيدا بانتظار الأنام ...
