اشكرك عبدالله ابو بصير علي الموضوع
واذا تاملنا في هذة الاية ( بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ )
ان يعقوب استعان بالصبر
فهل كان صبر يعقوب صبر علي المصيبه ؟
ام كان صبره لعلمه لرجوع ابنه يوم من الايام ؟
واذا تاملنا في هذا الحديث ( وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( يقول الله سبحانه : ابن آدم إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابا دون الجنة ) رواه ابن ماجة حسنه الألباني . )
فانا في اعتقادي ان يعقوب كان صبره علي البلاء لعلمة بفوائد الصبر
لانه لا يعلم ان ابنه سوف يرجع ام لا
لان هذا مرهون في علم الغيب ولا يعلم الغيب الا الله