الرائع الأستاذ أنور الهزام مرحبا سيدي كان لي الشرف أن أكون أول المعانقين لهذا البذخ نزف من عمق الجراح وإبحار عبر بوابة الألم وما زالت القافلة تسير بنا إلى أين .......؟ شكرا لك