كان لنا في الشوق محراب
وفيض حب
وتلك الأماسي
خلف دياجي الكلام
وتحت سقف القصيدة
كان لنا ....
شوق الحمام..........
صار لنا في محرابنا ..
حراب وغيض
يفيض بسم ( الأعدقاء )
يشتري خبز تفاهاتم
يصوبها طعنة تلو طعنة
للوريد ...
( يحسبوني جبلا سافر في الصهيل )
لا أحس العذاب ،،،
مهلاً ..
عذراً ..
إذا كان للجرح صوت
فأنا لا أملك صوت للريح ....
ولا دمعة ً للكتابة ...
ليس لي سوى صحن من طحين أحلامي ..
أغمره بالمساء كل ليلةٍ ..
لأحتسي منه بعض الشجن ..
عذراُ .. .. .. .. ؟
إذا لم يكن للجرح صوت ..
فتلك الريح .. والصدود .. وركام من الرمل والجرح
تلامس شفتي
تمر على أبواب قلبي ..
كجمرات .. وأكوام .. من رفات الندم
لك إن شئت ..
أن تبتاعي هذا الوميض
من الحب والشوق
أن تسرقي آخر رقعة في القلب
أن تزاحمي .. إن شئت
في آخر بوابة للفجر
قبل أن أدخل في المخاض
وأسقط في المدى ..
كل العرائس –
فلك الشهقة الأولى
و لك أنت الوميض الأخير ..،
وإن شئت بدلت أعضائي
خلعت قافلة الحروف
وأسلمت نفسي
للمدى..
وفتحت شباك الليالي المقمرات
طلقة للضواحي المقبلات
أمارس سر الليالي ..
ورسم الأمنيات ..،
لك إن شئت .. الخيار ..؟!
ذبول الوقت في الكف ذاب
لم يعد للقلب ماء ..
لم يعد للماء قلب ..
فالقصيدة قربت أن تنتهي ..
والعيون مغمضةً بعد سيدتي ..
1) الأعدقاء : الأصدقاء الأعداء الذي لا يحسون العذاب .