بين مفاصل جلمود التضاريس , رسمت مراجيع وشم ٍ من فيض صبابة الحليم ,
وجعلت اروقة الخبايا ( المدفونة قسرا بالظلام ) منارات ٍ لراهب ٍ متعبد,
و راحت تراتيل النشوة تقض مضاجع الصمت باهتزازات الرعود قبل الهطول ,
كأن اللاحقات من الفصول تنذر ....
بامتداد الهطول فوق قفر ٍ أصفر اليباس ....
وكأن نسغ البراعم قد طاب احتشادها بين مرابع صبها ولجة الخيال
/
/
/
لقد افرط الويل في اقتباس العطايا
وادلهم ليل الطلع ....
خلف وطأة انتظار فجر ٍ وردي الانبلاج
تراه ....يتوضأ من ماء الحروف ....
ويشمر عن ساعد الترياق مرتجل المخاض
حتّى يبلغ كرنفال الصبا مرحلة الختام
/
/
/
يتبع ....