هناك ,على الضفّة اليسرى لنهر الرغائب ...
ثمّة نرجسة تقمّصت وجه عباد الشّمس ,
وتزينت بلوحة تصبّ فيها خيوط الدّفء , حين يكتمل مخاض الصباح,
وعلى الضفّة الأخرى , لذات الموعد , ثمّة نخلة تبوح للأفق ....
بالرغائب التي تقمصت طقوس الارتواء
ولازالت تلك النخلة تروي , لشبيهة الشمس , نهج الصباح , وأبجدية السلافات ...
حيث أعيتها الستائر التي انهالت , قسراً , بين الضفاف
/
/
/
سوف تأتي ذات فصل , عرّافة الطّلع ...
لتهزّ عناقيد القطاف التي تدلت فوق الضفة الأخرى ...
لتعميد , شرنقة ما , بثوب العرائس التي تجملت بأشكال الهطول ....!
لن يستكين طفل النشوة عن نحيبه قبل أن يبلغ نضوجه مرحلة الفطام ...!
ولن تسقط عناقيد النضوج قبل أفول العمر ....
يتبع ....