لقد عِشتُ أشدو الهوى للحيارى
و بين ضُلُوعي يئِنُ الحنينْ
وقَدْ أستكِينُ لِقهرِ الحياة
ولكنَ حُبُكِ لا يستكِينْ
يقولون عني كثيراً كثيراً
وأنتِ الحقيقةُ لو تعلمينْ
نشيدُ الوطن
أينما تاملتُ وجدتكْ
إذا تاملتُ في سماءِ الحبِ وجدتُكِ أسطع نجُومِها
واذا نظرت الى البحرِ رأيتُكَ بهِ مركباً يحملُ الآف القلوبِ الغارقه لينقُلها إلى برِ الأمان
وإذا قلبتُ الصفحات وجدتُك حرفاً رقيقاً برزَ بين حُرُوفِها
واذا تغنيت رايت فيك اللحن الشجي
نشيد الوطن
ان مايذهلني ويجعلني اتتبعك دوما في كل مكان
همسة الوفاء الصادق التي المسها في كل ماتكتب
واقتناصك من جمال الطبيعة الساحر مايجذب لتجعله صورة لذاك الحبيب
وماتحمله كلماتك من همسات تثير المشاعر وتلهب الاحاسيس
نشيد الوطن
اشكرك اخي العزيز ودمت نجما ساطعا دوما
السامي