في الحقيقة
من استدعاني لهذه المدينة
هي أحلامي
التي كان احداها ان يكون لنا مدينة تضم امثالكم برقيكم وطيبكم وذوقكم الرفيع وهاأنا احصل على ماحلمت به سابقا
أما بالنسبة لمن استدعيت فكثيرا من استدعيتهم لااذكرهم جميعا
ولكن اشكر كل من قبل دعوتي وحظر هنا
واعذر كل من تجاهلها او قبلها من باب الاحراج لكنه لم يشأ ان يكون فردا من هذه المدينة
كما اقدم باقات ورود من تقدير وحب
للأخ الغالي مصري افريكانو
لما ابداه من جهد
ولما وهبه من عطاء
ولما بذله من وقت
لكي تمضي قافلتنا نحو الرقي