و حملت في وسط الظلام حقيبتي..
و على الطريق تعددت أنغامي
و أخذت أنظر للطريق معاتبا..
كيف انتهت بين الأسى أيامي
شرفاتك الخضراء كم شهدت لنا
نظرات شوق صاخب الأنغام
و الآن جئتك و السنين تغيرت
و غدوت وحدي في دجى الأيام
* * *
صرخات يطلقها قلمك
واهات تمزق قلب محب
لتخلف لة الحراج ..... !
جراح تعيشها و تعايشك ... وسيظل ذكراها واثرها في قلبك .
ما أجملها من بداية
وما ارقها من كلمات و مشاعر .
وما أصعبها من نهاية .
ليعاصرها ذالك العاشق الذي خانته أحلامه
وضاعت في لحظات صمت رهيب .
ولاكن ما أروعها من مشاعر
وبالفعل .... شئ لا يتصوره العقل
روعة لا تخطر ببال..
صدقني اخي العزيز كم انت محظوظ
لتجد من يحبك بهذا الجنون .
ويهجرك لانه يخاف عليك اكثر من نفسه
ما أصعبها من نهايه .....!
وما أرقها وأجملها من مشاعـــــــر .
اخي الحبيب
نشيد الوطــــــن
دائما أقراء في كلماتك الحزن و أهات و صرخات .
ودائما تثير مشاعري بمواضيعك .
ولأكن دائما تمتعني كثيراً.
أتمنى لك السعادة أخي العزيــز
بعيداً عن الذكــــريات الحزينة .
ودمت بحفظ الرحمن
طال الطريق و بالطريق حكاية
بدأت بفرحي.. و انتهت.. بسهادي!.
أخوك
منصور