الأخ الكريم كينج
بارك الله فيك على الطرح الطيب
الإنسان مخير وله اختياره كما قال الله تعالى (لمن شاء منكم أن يستقيم) وهذا أمرٌ معلوم بالضرورة
ولكن كل ما يقوم به الانسان من الأفعال فإنه مكتوبٌ عند الله عز وجل معلومٌ عنده
ولذلك لا يعلم الإنسان ما كتب عند الله إلا بعد أن يقع ولكنه مأمور بأن يسعى إلى الخير وأن يترك الشر
مثال : عندما يتجه الطلاب إلى مرحلة الثانوية منهم من يختار القسم العلمي ومنهم الادبي ومنهم التجاري ومنهم الصناعي..الخ
وكلاً منهم يختار قسما ولا يرى أن أحداً يكرهه على هذا الاختيار لو كان الإنسان مجبراً على عمله لكان تعذيب الإنسان على معصيته ظلماً والله عز وجل منزهٌ عن الظلم بلا شك
فالإنسان يفعل باختياره بلا شك لكن إذا فعل فإنه يجب عليه أن يؤمن بأن هذا الشيء مقدر عليه من قبل لكنه لم يعلم بأنه مقدر إلا بعد وقوعه
وصدق القائل (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى)