غمــام يجتــاح سمــاء كانت في قمة الصفاء..
وخفافيش سوداء تــزيد من وحشة المكاان ..
يضطرب احيااانا فيهااا النظر ... ويتوه غالب الاحيان ..
يســـرح ويغـــرق في بحـــر الافكـار ... رغمــا عن وحشة
الروح ..
محتـــارا تائهـــا ... في قسمـــات ليست غريبة ...
ولكـــن لا يــوجد لهاا تفسيــر سوى انهاا تائهة
ايضاا في هذااا الغمام ...
غـــربة ... تسير لتسرق الكثيــر من قسمااات تلك الغريبة ...
هـــدوء ... ثوران ... جنون ... وقمة في العقل ...
ملقــاة كل تلك الأضداد على حدود ها ...
مـــرعبه بقدر حنيتها ...
غامضة بقدر وضوحها ...
شرسة بقدر لطافتها ...
طوفــان غريب يقبع تلك المنطقة التى تقبع داخلهاا ...
مخيف هو ذاك الهــدوء الذي يعتصر الثوران الكبير ...
مخيف هو ذاك الضياع في الوجود ...
مخيف هو ذاك الصمت الرهيب رغم الكلام ...
تلك القسمــات .... تذكرني ... ثم تتلاشي الذاكرة
اعود ثم اعود ثم اعود ...
لدفتر الذكريات .... للصور القديمة ...
للعالم الفائت ... لدهااليز قديمة قد امتلاءت طرقاتهاا بالخفافيش
بالعناكب بالظلام حتىاكاداشك باني فقدت بصري ...
لتلك القسمــات .. آآآآآه من تلك القسمات ...
غريبـــة عجيبـــة ... تركتنــي بين يكون ولايكون ...
افزعتنـــي رغم الأمان ...
واخذتنــــي ... الى الـــوراء ....
الوراء... الوراء...
حيث الهـــدوء .... اخذت اقلب واتجول بناظري ...
قد ارى .. نعم قد ارى ... شيئااا يصل بي الى الشاطىء..
بحثت ... ثم بحثت ... ثم بحثت ... ولم أجـــد سوى تلك القسمــات
وقد ملاءت ارجـــاء ذاك المكان ... اعـــرفهـا ولكن هنــاك
مايمنعني من التذكــر ... هنـــاك ما يمنعنــي من الغــوص
والبحث عن ما أريد ... قـــد يكون قدري ان لا اتـــذكر ...
لتــزاح تلك الغمــة ... وتختفـــي خفافيش الظلام ..
واعود بفكــري ... ويقطع شرود ذهني ..
لى انظـــر بمراتــي ... حتى أجد لي صورة تعيـــدني الى واقعـــي ...