ما أريد منها سوى أن ترفع أذاها عنا
أخي أبو مصعب الفاضل
والله لم يمر يوم علينا هالأيام إلا بسباب وشتائم تقزز منها الأبدان علينا
ولكننا صابرون
وتلفزيون الفضيحة والعار الواق واق بما يسمى بفلسطين لا تكف عن الكذب والنفاق
ولكن ما أن تضيق الا تفرج
ان الله يمهل ولا يهمل
بارك الله فيك اخي الكريم أبو مصعب وكل عام وأنت بخير