اضطهدوني في ذاك العالم المظلم...
ارادوا ان يسلبوني حبك...
فسلبوا مني روحي...
جردوني من مشاعري ...
ارادوا مني ان اسير بلاقلب...
حكموا على قلبي بالسجن المؤبد..
وعاقبوا احاسيسي بالاعدام ..
حتى اني اصبحت اخطو كل خطوة بقسوة...
ابعدوني عنك ...
فزاد اصراري على حبك...
قهقهوا بصوت عالي لي ابعادك عني...
فابقيت حبي لك سرا بيني وبين اوراقي وقلمي...
فاحسوا بي ..
فتشوا عنك في دفاتري فوجودك تملا اركان اوراقي ...
امسكوا بقلمي ليمحو حبك من دفاتري فكتب حبري عن حبك...
احرقوا اوراقي وقلمي ......
فازدادت كتاباتي اليك...
بتروا اصابعي ...
فاصبح لساني يتغنى بحبك... فقطعوا لساني..
فوجدوك في نظرات عيني ... فطمسوا عيناي..
اصبحت لا ارى ولا اتكلم ولا اكتب..
لكني نشرت عبير حبك الذي يختزن في قلبي ...
احتارت حشودهم جميعها ........ ارادوا التخلص من حبك بتقطيعي...
فزاد اصراري عليك...
جردوني من ملابسي .... وجردوني من اجمل ما املك ....
ارادوا ان ينتهي حبك ........ لكني ساظل على عهدنا ... لن يفرقنا سوى الموت ...
ابعدوك عن عيني .............. فطمسوها
ابعدوك عن يدي.......... فبتروها
ابعدوك عن لساني......... فقطعوه
ابعدوك عن دنيتي ........ فقتلوك
رفضوا شروق شمس حبنا ......... ورفضوا ان احتفظ بحبك ...
ورفضوا ورفضوا وكاني قطعة حلوة يتقاسمونها بين فكوكهم ...
افقدوني الاحساس باني بشرية ...... اصبحت اتفقد بين الفينة والاخرى نبضات قلبي
لكي اتاكد باني مازلت بشر ....
فوقفوا عاجزين عن ايقاف حبك عن قلبي..... الى ان طعنوا قلبي .....
نعم طعنوا قلبي فوجدوا اسمك قد حفر في قلبي.....ورفرفت تلك الروح المسكينة التى اضطهدت
وحبك قابع فيها وبقي لهم ذاك الجسد الضئيل الذي لم يبقى فيه معالم تدل على الحياة..
فانتصرت بحبك ....... وانتصروا باضطهادي....
اولئك السفهاء لم يفهموا معنى الحب فقتلوه .... فاصبحت قلوبهم متحجرة...