ســــــــــر الغموض..
احبك يامن ملكت تلك الروح الحزينــة…
اسقني من بحر حبك فما عدت استطيع الحرمان..
فحبك أصبح تاج حياتي وسر حيويتي ..
ففي عيني ارتسم الغموض…
وفي أعين من حولي ارتسمت الاسئله..
شبح نظراتهم يطاردني …
وغموض عيني يلازمني..
لم يعلموا باني أحاول جاهدة أن اخفي تلك العيون الغائرة ..
حتى اخبي صورتك بين جفني… وأغلق عليك ..
وأرسمك في عالمي الخيالي.. وأطلق العنان لمشاعري..
ونرقص سويا طربا وعشقا..
فأرعبتني ملاحقتهم لنظراتي ...
لهمساتي ... لخلجات نفسي..
فخفت أن يروك ويكشفوا سري الصغير..
سري الذي أخاف إن يموت وهو لازال مولودا جديد..
فتنازلت عن عالمي الحالم ...
عالمي الذي لايضم سوى أنت وانأ..
ولا ينغص هدوءه إلا الخوف...
هجرتك عيني ...
وبقي قلبي حزين يحاول الصمود..
فما أكاد اسرح بك ... إلا وقد تجمهروا حولي بأعينهم..
ارهبوني ..
وأرعبوني..
وأقحموني في عالم متناقض
لاحب وفي قلبي ملايين من الحب
أراك في منامي
فتمنيت لو انه خلق للمنام سارق..
يسرقني إليك ... ونعيش وتظل أنت حبيبي إمام الجميع..
لاخوف ولا رهبه ...
واظهر في عيني حبك..
وانشر عبير حبنا..
ولكن في عالمي...
لاحب... لاحب...لاحب..
وان كان هناك حب...
سأكون تلك الساقطة ...
سأكون بذلك انتهكت حرماتهم...
وسأكون بلا شرف ...
سيحكم على بالسجن المؤبد..
وسأدفن في حياتي..
ويلاه من تلك العقول المتحجرة...
لذلك اعتذر إليك حبيبي...
يا من جعلتني أغفو بين عينيك..
يا من اكتشفت قلبي المؤود..
يا صاحب أروع قلب حاني...
لن استطيع شي لك سوى إني...
سأكتب إليك خواطري..
وسأزن إليك شعري..
وسأحضن عنك إحزاني..
وسأهديك أفراحي...
فإليك أنت سأكون...
وبدونك لن أكون سوى أنثى بداخلها حب لن يموت..