
بارك الله فيكم جميعا
حبيت أشارك بعد أذنكم جميعا بموضوع لشخصيه بارزه أفنى عمره بخدمت الأسلام والمسلمين من خلال فضح معتقدات الفرق الضاله
الشخصيه
كان ................. رحمه الله تعالى قليل من الرجل في هذه العصور أمثاله، وكان شجاعاً في قوله الحق، باحثاً عن الحقيقة، ناصحاً لأمته، مردداً كلام نبيه: " الدين نصيحة ، الدين نصيحة، الدين نصيحة " قالوا: لمن؟ قال: " لله ولكتابه ولرسوله والأئمة المسلمين وعامتهم، مبيناً عوار الخبث والخبثاء لأكثر من عشرين سنة. وقف مع الحق، ونصرته والقيام به، ولا تهمه في نشرة لومة لائم ولا صرخة جاهل، ولا عواء جبان، ولا تهديد عدو، فكلفه ذلك حياته، فهل من وضع حياته لنصرة الحق ولا يعرف ذلك؟ اللهم إلا الذي حمل الفكرة ، ولا يعرف ماهية تلك الفكرة، فحامل الفكرة لابد أن يكون ناصرها ومؤيدها، والمؤمن بها وناشرها والمجاهر بها، وإلا فكيف تنتشر الفكرة ؟ وكيف تقمع البدعة ؟ وإذا لم يكن حاملها بشجاعة ........ ! وتنقيب ........ لأعداء الفكرة نجاة لحملة الفكرة ( وبينهما أمور متشابهات فاتقوا الشبهات كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه )، الشيخ ....... رحمه الله تعالى أراد أن يحمى قومه من أن يقعوا في حبائل الشيطان، فأوضح لهم خبث الأفكار التي ينادي بها أربابها، أراد أن يحذر أمته وبني قومه من خطورة الوقوع فيها لأنها النار التي تلظى ، والشر الذي ليس وراءه إلا الشر " النجاء النجاء إني أنا النذير العريان "
وهذا هو في سطور
حفظ القرآن في سن التاسعة، ودرس علومه في الجامعة الإسلامية
بمدينة " ججرانوالا "
درس كتـب الحديـث النبـوي الشريف على يد الحافظ محمد
جوندلوي - شيخ العلامة عطا الله حنيف – ذلك في مدينة " فيصل آباد "
درس الفلسفة والمنطق والعقل على يد الشيخ شريف الله حتى برع فيها، ويظهر ذلك من خلال ردوده الفعلية العلمية في مؤلفاته وذلك في ردّه على الملل والنحل والعقائد
حصل على ليسانس في الشريعة من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وكان ترتيبه الأول على جميع طلبة الجامعة، وحصل على نسبة 91 بالمائة وذلك عام 1961 م . بعد نجاحه في الجامعة الإسلامية رجع إلى بلاده باكستان، والتحق بجامعة " البنجاب " بكلية الحقوق والعلوم السياسية، وحصل على الليسانس
ثم حصل في الدراسات العليا على الماجستير في الشريعة وفي اللغة العربية والفارسية والأردية
رئيس تحرير مجلة ترجمان الحديث – التابعة لجمعية أهل الحديث " بلاهور" ، باكستان
مدير تحرير مجلة أهل الحديث الأسبوعية
زاول الخطابة، ومناظرة المنحرفين، وكان قوي الحجة له قدم راسخة في المناظرة
كان خطيبا بارعا شديدا في نشر دعوته
وله عدة مؤلفات باللغه العربيه يحتج بها أهل السنه والجماعه دائما في المناظرات مع الشيعه والصوفيه الخ . . .
فهذا الملك فيصل ، رحمه الله تعالى، قد طلب من المختصين في السعودية شراء كتب الشيخ ........ وتوزيعها على حسابه الخاص في أفريقيا وآسيا وأوربا
الحادثة ( الكارثة )
المـكان : " لاهور" جمعية أهل الحديث .
المناسبة : ندوة العلماء " أهل الحديث " .
اليـوم : 23 /7/1407 هـ .
الانفجار: الساعة 11 ليلاً .
القتـلى : 18 شخصاً في وقت الحادثة .
الحادث : مصوّر على الفيديو ومسجل على أشرطة ( كاسيت) مسلجة.
الحضور : 2000 شخص .
الخسائر المادية : سقوط بعض العمارات والبيوت القريبة من مكان الحادث...
الموقف في باكستان : حزن عام في الباكستان ومدنها، وأغلقت بعض
المحلات التجارية وغيرها في المدن التالية :
" لاهور" و" إسلام آباد " و" كراتشي " .
في الدول العربية والإسـلاميـة :
استياء عام من قبل بعض الحكومات، وكثير من محبيه
وقـرّاء كتبـه. فقـد أذاع رادـيو الرياض خبر فاجعة
الأليمة، ثـم عرضت السعودية على طريق سفيرها في
" كراتشي " طلب معالجتـه في مستشفيـات الرياض
وفاته :
كانت في الساعة الرابعة من صباح يوم الاثنين 1/ شعبان 1407هـ الموافق 30 من مارس 1987م .
جيء به من الباكستان إلى المملكة العربية السعودية للعلاج في مستشفيات الرياض بناءً على طلب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى رئيس إدارات الإفتاء والإرشاد بالرياض، وذلك عندما كلّم الملك فهداً عن ........ : فأمر الملك بطائرة من باكستان إلى الرياض، ولكن وافته المنية قبل أن يستكمل علاجه وفاضت روحه إلى بارئها، فغسّل هناك، وصلّى عليه جمع كبير من أهله وطلابه ومحبيه، على رأسهم الشيخ عبد العزيز بن باز حيث صلّى عليه، فسمع البكاء والنشيج من الناس حزناً على المجاهد الكريم ، ثم نقل جثمانه بعد ذلك بالطائرة إلى المدينة المنورة حيـث
دفن في مقبرة البقيع مع الصحابة وآل البيت وأمهات المؤمنين. فنعم المكان نعم الجار القبر. نسأل الله تعالى ذا الجلال والإكرام أن يكرم نزله، ويجعل أعماله متقبلة عنده، وأن يرزقه الفردوس الأعلى في روح وريحان ، وجنة نعيم. وإنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وبارك على عبده ونبيه محمد آمين