ليل كئيب تسكنه اشباح المساء ...
ويغلب عليه ازيز نوافذ بلاغطاء...
وبقايا اوراق تتصارع على امل البقاء...
تبعثرها وتمزقها نسائم الهواء ...
وشبه انسان يعزف الأحزان على اوتار الأهات ..
وقطرات ندى تبلل اطراف رداء ممزق كبقايا اوراق خريفيه متساقطه اسفل الشجيرات ...
وطريق مؤلم
وقمر مظلم
وظلام معتم
وبقايا روح تحمل بصيص من امل للبقاء...
ومشاهدة اجمل لقاء ...
وزمن لايابي سوى للشقاء ... وسلب اجمل لحظات اللقاء...
وكوكب لايانف من الدوران بلانقطة التقاء ...
وقيثــــــــــــــارة ....
اكتست بحلة الغبار .. واستوطنتها شباك العناكب كخيوط الحرير ...
قيثـــــــــــــارة حزينة..
اخر لحن عزف عليها ... الفراق ...
عزفته باناملك في لحظة من لحظات العناق ...
فاقسمت لي مرة بانك ستعود لنعزف سويا لحن للعشاق ...
ولكن ... طال الفراق ...
واصبحت لا املك نفسي ....
اسرت بلحظة الفراق ..
تلك اللحظة العنيده العتيده...
سرقت مني عقلي فاصبحت سجينتها منذ ذاك الحين ...
ولن افرج منها الى ان ياتي ذاك الوعد ..
ونعزف الحان العهد ... باننا لن نفترق ابد .. ولن يكون هناك من قلب يرتعد...
لكـــــــــــــــن..
يطول الوقت على مر السنين ....
ويتسابق الى عدد الليالي التى يقطنها اشباح المساء ..
وتعج السماء ببقايا الاوراق المبعثرة بالهواء ...
وتتعارك في راسي الشعيرات السوداء بطوفان الشعيرات البيضاء...
ويظل ازيز النوافذ الكئيب...
الذي ينذر بطول غياب الحبيب ..
الى ان اصبح ازيزها هو لحني الحزين الى ان يعود ذاك الغريب القريب ...
بقلمي الحزين اخط بعض الانين ........... ويبقي على مر السنين الاحساس بالحنين ...