محاولتي السابقة
تم صياغتها بشكل جديد
ولكن من قبل
استاذي ومشجعي
نشيد الوطن
الذي ياخذ بيدي في كل حين لتصبح قصائدي بشكلها الاجمل
فلك الحب والتقدير يانشيد الوطن
ساوموني بالكلام
أن انام
ثم اصحو كي أنام
فتساءلت لماذا؟
ما الذي أجنيه من شئ كهذا؟
فاجابوني سريعا
سوف نمنحك الســلام
وسنبني لك بيتا من رخام
هاهنا استبشرت خيرا
ثم نمت
واستمريت طويلا
وصحوت
واذا بالارض من حولي حطام
وذا سرب من الغربان
تغتال البلابل والحمام
واذا الاحزان قد سكنت
قلوبا لم تكن تعرف غير الابتسام
وكذا الاشجار جفت ثم ماتت
وكذا اسوار بنيان المدينة
قد تهاوت
ودمار الحرب قد طال المدارس
فاستغاثت
وبيوت الله تشكو حرقة
حين اعتلى منبرها
كلب قذر
والمصاحف مزقوها .. احرقوها
ورموها في الحفر
ضربوا حولي اسوار الظلام
في حدود رسموها
عندما يمرض جاري
ينبغي لي كي أعديها
جوازا للسفر
****
كل هذا وانا اغرق في ذاك المنام
وصحوت
لم اجد أي سلام
عدت ادراجي كسيرا كي انام
دون مكترث لما شاهدته بعد المنام
فلعلي حين اصحو من جديد
ساراهم حققوا
ما ساوموني بالكلام
فترى الدنيا السلام