· جوجل تدخل عالم الهواتف المحمولة

كشفت شركة جوجل لخدمات الإنترنت النقاب عن برنامج كمبيوتر جديد تأمل أن يوفر مجموعة خصائص جديدة للهواتف المحمولة وإضفاء زخم جديد على عالم الإنترنت.
ويمكن للبرنامج الجديد عند طرحه في الأسواق أن يؤدي إلى تخفيض أسعار الهواتف المحمولة وذلك لأنه مصمم لتسريع خدمات الهاتف المحمول.
وتنسق جوجل جهودها مع أربع شركات لصناعة الهواتف المحمولة وهي "سامسونج" و "إتش تي سي" و "موتورولا" و "إل جي" لكنها لم تعلن لحد الآن عن هاتف محمول يحمل علامتها التجارية.
ومن المقرر أن يُطرح أول الهواتف المحمولة المستخدمة "لبرنامج جوجل" في الأسواق بحلول النصف الثاني من عام 2008.
وقال مدير جوجل لأنظمة الكمبيوتر الخاصة بالهواتف المحمولة، أندي روبين، في تصريح لوكالة أسوشييتد بريس " سيؤدي هذا البرنامج إلى استفادة الهواتف المحمولة من خدمات الإنترنت".
ويُذكر أن جوجل اشترت شركة روبين التي تحمل اسم "أندرويد" عام 2005 علما أن البرنامج الذي طورته في البداية يشكل نواة البرنامج الذي ستطرحه جوجل في الأسواق.
وكانت جوجل قد شكلت تحالفا يضم الشركات المصنعة للهواتف المحمولة وتشمل 34 شركة مصنعة لأجهزة الهواتف الخلوية ورقائقها.
وسُينظر إلى هذه الخطوة على أنها تمثل أكبر منافسة تواجهها شركات "مايكروسوفت" و " ريسرتش إن موشن" و " بالم أند سيمبيان" التي تصنع أهم أنظمة البرمجيات الخاصة بالهواتف المحمولة.
وستزود أندرويد التابعة لجوجل مصنعي أجهزة الهواتف بالبرنامج دون مقابل ويمكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى نشوب حرب أسعار من أجل تراخيص أنظمة التشغيل وأجهزة هاتف أرخص ثمنا.
ومن المنتظر أن تقدم شبكات الهاتف المحمول في الولايات المتحدة مثل "سبرينت نكستل" و "تي موبايل" الخدمات التي ستتيحها الهواتف المحمولة التي تشغلها جوجل.
· مايكروسوفت ترد على ياهو بنسخة جديدة من برنامجها للمحادثة

في رد سريع على ياهو، قامت شركة مايكروسوفت بطرح نسخة جديدة من خدمة المحادثة "hotmail messenger" بعد شهر فقط من إطلاق ياهو لنسخة جديدة من خدمتها للمحادثة عبر الإنترنت، ويأتي البرنامج الجديد من مايكروسوفت ضمن حزمة من الخدمات الجديدة على الإنترنت التى طرحتها الشركة مؤخراً، وتتضمن بريد ويندوز وويندوز ماسنجر لايف ومعرض الصور.
وذكرت الشركة أن الحزمة تشمل أيضا برنامجا للمناسبات، يمكن للمستخدم من خلاله أن يحدد مواعيد لمناسبات وأن يدعو الناس لحضورها، وأن يتبادل المعلومات مع المستخدمين الآخرين للبرنامج.
وهناك تغييرات عدة في البرنامج عن البرامج السابقة المماثلة، وعلى سبيل المثال فإن الوالدين يمكنهما التحكم وفرض قيود على استخدامات أبنائهم للماسنجر، كما ان صندوق البريد يتيح 5 جيجابايت من مساحة التخزين المجانية فضلا عن عدة تعديلات أدخلت على مداخل التعامل مع البريد والازرار المستخدمة فيه.
وكانت شركة ياهو هى الأخرى قد أطلقت نسخة تجريبية جديدة من برنامج ياهو ماسنجر للدردشة "Yahoo Messenger 9.0" يعطي إمكانية تحميل ملفات كبيرة الحجم، بالإضافة إلى خدمة الرسائل اللحظية. وأضافت ياهو خدمات تماثل الخدمات الموجودة على شبكات التعارف ومبادلة الملفات الإعلامية مثل إضافة صورة إلى جوار الأسماء الموجودة على قائمة الاتصالات ومبادلة الصور وتسجيلات الفيديو من خلال نافذة الرسالة.
كما يستطيع مشترك الخدمة تحويل الرسائل من الكمبيوتر إلى الهاتف المحمول في حال عدم تواجدهم أمام شاشة الكمبيوتر.
وتتحدث النسخة الجديدة ست لغات جديدة هي الفلبينية والإندونيسية والماليزية والتايلاندية والهندية والفيتنامية.
ويأتي >لك يبعد أيام قليلة من نجاح موقع يوتيوب بالإطاحة بموقع "هوتميل" من المركز الثالث فى قائمة أفضل المواقع على الإنترنت، فيما حافظ "ياهو" على تصدره القائمة التى احتلها منذ فترة ليست قصيرة، وجاء محرك البحث جوجل فى الترتيب الثاني، وفقاً لأحدث الإحصائيات.
جوجل ومايكروسوفت ومنافسة لصالح "يوتيوب"
لذلك لم يكن غريباً أن تعيد شركة مايكروسوفت افتتاح موقعها المتخصص بتحميل الفيديو بعد شهرين من إغلاقه لينافس موقع يوتيوب حيث يتيح للمستخدم مشاهدة أي من عروض الفيديو الموجودة دون تسجيل الدخول، في حين يتطلب تحميل مقاطع الفيديو إلى الموقع تسجيل الدخول، كما يحتوي الموقع على برنامج لتفحص المحتويات filtering للتعرف على المحتويات غير القانونية.
وتم تطوير ميزة تفحص المحتويات بالتعاون مع شركة تدعى Audible Magic، وهي تساعد في التعرف على محتويات الفيديو قبل تحميلها إلى الموقع، وذلك لمنع نشر المحتويات التي تكون فيها حقوق النشر محفوظة لجهة معينة فقط، وذلك لتجنب الدعوات القضائية التي واجهتها مواقع نشر الفيديو الأخرى وفي مقدمتها يوتيوب.
ورغم المزايا الجديدة التي تمت إضافتها إلى موقع مايكروسوفت soapbox.msn.com عد افتتاحه من حيث إمكانية عرض الفيديو على كامل الشاشة Full Screen وإمكانية تثبيت أداة ملحقة ببرامج تصفح الإنترنت للوصول إلى محتويات الموقع مباشرة، إلا أن ذلك لم يشفع للشركة أمام المستخدمين الذين يمليون ليوتيوب.
ويأتى ذلك فى ظل المنافسة التى اشتدت رحاها بين مايكروسوفت وجوجل، ورغبة الأولى فى سحب البساط من تحت اقدام غريمتها، خاصة بعد الخدمات التى قدمتها جوجل فى الفترة الماضية والتى من شأنها زعزعة عرش مايكروسوفت التى ظلت عليه طوال السنوات الماضية.
يشار إلي أن موقع ياهو نجح فى اعتلاء قائمة أفضل محرك بحث متقدماً على جوجل ومايكروسوفت وفقاً لأحدث استطلاع للرأي أجرته جامعة ميتشجن الأمريكية.
وأظهر هذا الاستطلاع أن مستخدمي الإنترنت راضون عن الخدمات التي يقدمها موقع ياهو بشكل أكبر من محركات البحث، والبوابات الرئيسية الأخرى.
وأوضحت جامعة ميتشجن الأمريكية من خلال "مؤشر رضاء العميل الأمريكي" الذي تجريه سنويا أن نسبة إرتياح عملاء ياهو للخدمات التي تقدمها ارتفعت خلال العام الماضي بمعدل 9.3% لتصل إلى 79 نقطة، فيما شهد موقع جوجل الذي يعتبر أكبر محرك بحث في العالم إنخفاضاً بلغ 7.3% ليهبط إلى 78 نقطة.
وشهد المؤشر إرتفاع نسبة رضاء عملاء موقع مايكروسوفت الإلكتروني بنسبة 4.1%، فيما تعرض موقع "أمريكا أون لاين" لتراجع كبير بلغ 5.9%.
ومن جانبها، أكدت جوجل على استمرارها في تقديم أفضل الخدمات لمشتركيها عبر شبكة الإنترنت، وترحيبها بالمنافسة الشديدة التي تساعد على إبتكار الجديد في هذا المجال.
وتراجع موقع هوتميل إلى المركز الخامس واحتل موقع www.live.com الجديد من مايكروسوفت المركز الرابع، أما المركز السادس فجاء فيه موقع ماي سبيس، وحل موقع فيس بوك الشهير فى المرتبة السابعة.
· التجارة تتفوق على الجنس في عمليات بحث الصينيين على الإنترنت

التجارة تتفوق على الجنس في عمليات بحث الصينيين على الإنترنت في الوقت الذي تعترف فيه الصين بأن الرقابة على الإنترنت غير مجدية ولم تعد تنفع محاولة إخفاء المعلومات، فرضت المزيد من القيود على شبكة الانترنت وشنت عدة حملات، وذلك للتصدي للإباحية على الشبكة العنكبوتية، وقد ساهم ذلك في تراجع عمليات البحث عن الجنس على الإنترنت .
وأظهرت سجلات شركة جوجل في الصين أن كلمة "سهم" وأسماء ثلاثة بنوك تغلبت على كلمة "جنس" في الخدمة البحثية على الانترنت في الصين عام 2007.
وذكرت صحيفة "تشاينا ديلي " أن الصينيين فضلوا كلمات المال والتكنولوجيا في عمليات البحث على الإنترنت، في حين كان الجنس هو موضوع البحث الأكثر شيوعا بين مستخدمي الانترنت في بعض الدول الأخرى.
واحتلت كلمة "سهم" المرتبة الرابعة ولم يكن هذا مستغربا بعد ان ارتفعت أسهم شنغهاي 97 في المئة العام الماضي.
ولا يعد هذا الجانب هو فقط ما يشغل بال المسئولين فى الصين فيما يخص استخدامات الإنترنت ولكن ظاهرة ادمان الانترنت فى البلاد زادت بدرجة تنذر بالخطر خاصة بعد حادثة وفاة صيني ظل متصلاً بالإنترنت سبعة أيام وهو ما دفع الحكومة لاتخاذ قرارات جدية وصارمة فى محاولة منها للقضاء على هذه الظاهرة.
ومؤخراً، أطلقت الحكومة الصينية حملة لتحديد عدد الساعات التى يقضيها المراهقون فى ممارسة الألعاب الإلكترونية على شبكة الإنترنت، ووضعت قواعد جديدة تفرض على الشركات الصينية التى تمكن عملاءها من ممارسة الألعاب على الشبكة ضرورة تحميل برنامج يطلب من مستخدميه إدخال رقم بطاقة الهوية، حيث يقوم هذا البرنامج بإجبار الشباب الذين لم يتجاوزوا الثامنة عشر من العمر على ترك جهاز الحاسب بعد ثلاث ساعات، والقيام بأداء تمرينات جسدية مناسبة.
ويقوم هذا البرنامج بخصم نصف نقاط الشاب التى تحصل عليها فى اللعبة فى حالة استمرارهم فى ممارستها بعد الفترة المحددة، ثم يسحب جميع نقاطه إذا تخطى حاجز الخمس ساعات.
ويأتي هذا البرنامج كجزء من حملة الحكومة لمكافحة الإدمان على ممارسة الألعاب الإلكترونية على شبكة الإنترنت خاصة وأن المراهقين الذي تقل أعمارهم عن ثمانية عشر عاما يشكلون نحو 10% من جملة ممارسي الألعاب على الإنترنت فى الصين والذين يزيد عددهم على ثلاثين مليون شخص.
الصين وصراع مع الإدمان
وكانت الصين قد لجأت إلى تجربة جديدة من نوعها لعلاج إدمان استخدام الانترنت لساعات طويلة عن طريق استخدام الصدمات الكهربائية للأشخاص الذين يقضون أوقاتاً أكثر من اللازم أمام الكمبيوتر لتصفح شبكة الانترنت ويتساوي هذا العلاج مع علاج المرضي المصابين بأمراض عقلية.
وتعد إحدي العيادات التي تمارس علاج مدمني الانترنت عن طريق الصدمات الكهربائية في ضاحية "داكسنج" إحدي ضواحي بكين أكبر وأقدم عيادة من هذا النوع وتوجد داخل قاعدة عسكرية للتدريب، ويتردد علي هذه العيادة حاليا 60 مريضا في الايام العادية وما يصل الي 280 مريضا في ايام الذروة،أي في الايام التي تزيد فيها حالات ادمان الانترنت بين الشباب.
هذا وقد بدأت الحكومة الصينية حملة واسعة النطاق في مختلف أنحاء الصين لعلاج إدمان الإنترنت كما تم فتح عيادات للعلاج ضد إدمان الانترنت في عدة مقاطعات صينية.
يشار إلي أن الحياة المملة أثناء العطلة جعلت كثيرين يلجأون إلى ألعاب الكمبيوتر بحثا عن تسلية ، فهناك خيارين فقط هما التلفزيون والكمبيوتر.
الانترنت يسيطر على العقول
أظهر استطلاع رأى أن غالبية تلاميذ المدارس الصينية الذين تتراوح أعمارهم بين 4 - 14 عاماً يفضلون الدخول على شبكة المعلومات الدولية الانترنت والاستمتاع بها أثناء أجازاتهم الصيفية.
يأتى ذلك فى الوقت التى تعانى فيه الصين من ارتفاع معدل ادمان الانترنت حيث تم تصنيف نحو 13% من جملة مستخدمي الشبكة في البلاد من الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما، ويبلغ عددهم 20 مليون شخص، في فئة مدمني الإنترنت.
وأشار الاستطلاع إلى أن حوالى 4% فقط من الأطفال اختاروا ممارسة أنشطة خارج منازلهم خلال الإجازة الصيفية، فيما شارك 9% منهم في المخيمات التعليمية الصيفية.
وأكد أحد المسئولين الطبيين بالبلاد أنه قبل خمس سنوات، لم يكن الإنترنت يتمتع بتلك الشعبية الحالية، وكان يفضل الأطفال قضاء إجازاتهم الصيفية في ممارسة الأنشطة المختلفة خارج منازلهم.
· فيروس جديد يهاجم خمسة آلاف جهاز كمبيوتر
فيروس جديد يهاجم خمسة آلاف جهاز كمبيوتر
احتفل قراصنة الكمبيوتر ببداية العام الجديد على طريقتهم الخاصة، فاستهلوه بتوجيه ضربة قاضية لأكثر من خمسة آلاف جهاز كمبيوتر وقعوا ضحية لفيروس جديد يستغل بعض العيوب التى يسهل مهاجمتها فى نظام التشغيل "ويندوز" الذي تنتجه شركة "مايكروسوفت".
أحصت شركة "آى ديفنس" لمعالجة الفيروسات إصابة أكثر من 5 آلاف جهاز كمبيوتر بهذا الجيل الجديد من الفيروسات الذي يُطلق عليه "ميبروت"، وما أن يدخل إلى جهاز الكمبيوتر حتى يصبح بإمكانه إنزال برامج أخرى مثل "المتسلل" الذى يتيح سرقة المعلومات الحيوية لصاحب الجهاز بما فيها أرقام الحسابات المصرفية الإلكترونية وكلمات السر والدخول إليها.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية، "بى بى سي"، أن مجموعة روسية يعتقد أنها تقف خلف هذا الفيروس والذى يهاجم جهاز إعادة التشغيل الرئيسى للكمبيوتر ويحاول تسجيل بعض المعلومات الخاصة عليه مكان المعلومات الأصلية.
وأشار أليا فلوريا الخبير فى شركة "سيمانتيك" لمعالجة الفيروسات إلى أنه إذا كان بإمكان المستخدم السيطرة على جهاز إعادة التشغيل الرئيسى، فمن السهل بعد ذلك السيطرة على جهاز الكمبيوتر.
وهو ما يعطي مؤشراً لامتداد سلسلة جديدة من هجمات القراصنة استكمالاً لما حدث عام 2007 الذي أطلق عليه "عام القرصنة الرقمية"، وهو ما أظهرته تقارير علمية حينما أكّدت أن هذا العام شهد أعلى نسبة لسرقة البيانات الشخصية والحسابات المالية وبطاقات الاعتماد في تاريخ الاتصالات الحديثة، وذلك بفضل النشاط المتزايد لقراصنة المعلوماتية، الذين رجّح التقرير أن يستمروا في نشاطهم، متخطين أنظمة الأمن الحديثة.
وأشارت مؤسسة مركز "الهوية المسروقة"، وهي جمعية أمريكية متخصصة في متابعة ضحايا القرصنة إلى أنها سجلت خلال العام الجاري أكثر من 79 شكوى من حالات اختراق أو سرقة معلومات أو بيانات شخصية في الولايات المتحدة، وهي نسبة تفوق بقرابة أربع مرات ما تمّ تسجيله في العام 2006.
وتأكيدًا على ذلك، قالت جمعية "أتريتون" التي تهتم أيضًا برصد حالات الاختراق الإلكتروني، أن العام 2007 شهد على المستوى الدولي 162 مليون شكوى من حالات اختراق أو سرقة معلومات أو بيانات شخصية، وذلك مقابل 49 مليون حالة للعام 2006.
واعتبرت الجمعية أن هذه الأرقام مبررة، وذلك بفعل تقدم الأعمال السريع والذي يرتب على الشركات زيادة المعلومات التي تحتفظ بها مما يرفع من فرص الاختراق.
وتظهر التقارير المقدمة ازديادًا في حالة فقدان الموظفين لمعلومات حساسة، خلال تعرض مواقع شركاتهم لضربات قراصنة الكمبيوتر "هاكرز"، إلى جانب ارتكاب الموظفين لأخطاء ناجمة عن الإهمال، تفتح الباب أمام تعرض شركاتهم لخطر الضربات الإلكترونية، كما حدث عندما فقدت إحدى المحلات الكبرى في الولايات المتحدة جهاز كمبيوتر محمول يحتوي بيانات عملائها.
يأتي ذلك تزامناً مع اختبار أجري على 17 برنامجاً مضاداً للفيروسات أظهر أن هذه البرامج تفقد فاعليتها تدريجياً في حماية أجهزة الكمبيوتر من الهجمات الرقمية.
وأوضحت مجلة "سي تي" للكمبيوتر التي تصدر من هانوفر الألمانية أن كل برنامج تم اختباره للتعرف على أكثر من مليون نوع من الفيروسات، بما فيها الفيروسات المعروفة باسم حصان طروادة والديدان.
وأشارت المجلة إلى أن مثل هذه الفيروسات تحتاج لأساليب خاصة في البحث عن طريق شفرة البرامج، وقد تمكن برنامجان من التعرف على أكثر من 99% من الفيروسات بأنواعها، في حين تمكنت أربعة برامج أخرى من الإمساك بنحو 95%، ولكن كثيراً من البرامج التي اختبرت عانت من ضعف واضح فيما يتعلق بالفيروسات التي لم تكن معروفة من قبل.
كما أن الكثير من برامج مكافحة الفيروسات تعمل بنظام يسمى نظام وقف سلوكيات معينة، ويعني ذلك أن برامج وقف الفيروسات تتعرف عليها من سلوكها على الجهاز، وكانت النتائج المتعلقة بذلك مخيبة للآمال أيضا.
· مايكروسوفت تحذر من آثار تحديث فيستا
مايكروسوفت تحذر من آثار تحديث فيستا
تحذر مايكروسوفت مستخدمي نظام ويندوز فيستا من أن تحديثا لهذا النظام يحمل اسم سيرفس باك 1 (SP1) سيعطل ثلث برامجه الحالية.
ونشرت الشركة الأمريكية العملاقة لتطوير البرمجيات، قائمة بالبرامج التي ستعطلها الطبعة الحديثة من نظام فيستا.
ويبلغ عدد هذه البرامج 12، بعضها سيتوقف عن العمل بسبب التحديث، والبعض الآخر سيفقد الكثير من خاصياته، فيما سيمنع التحديث البعض الآخر.
ولوحظ أن معظم البرامج التي ستُعطل هي البرامج المخصصة لحماية مستخدمي ويندوز من كافة الفيروسات الإلكترونية. فستة منها تقف سدا أمام الفيروسات وتراقب مواقع الإنترنيت التي يتصفحها المستخدم.
وقالت الشركة إن هذه اللائحة غير شاملة، وطلبت من المستخدمين الاتصال بمعد كل برنامج معطَل لمحاولة إيجاد حل.
وقالت الشركة كذلك إن الـ SP1 يعد من أكبر عمليات تحديث تجريها مايكروسوفت على أنظمة الاستخدام الجارية؛ وإن الهدف هو توفير نظام فيستا أكثر أمانا.
وستنزل الشركة نظام فيستا المحدث إلى الأسواق في منتصف شهر مارس/ آذار المقبل. لكنها ستبدأ توزيعه على مؤسسات الأعمال منذ هذا الشهر.
· جوجل ايرث يضيء الطريق امام الامم المتحدة لرصد اللاجئين

تحاول شركة جوجل جاهدة أن تطرق كافة الأبواب لترضية عملائها فى ظل المنافسة الشرسة بين شركات الإنترنت المختلفة، هذه المرة دخلت في مجال العمل الإنساني، وذلك بعد إعلانها تحالف جديد مع المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة لوضع خرائط حية لحركة النازحين واللاجئين حول العالم على برنامجها الشهير "جوجل إيرث".
وستسلط الخرائط الموجودة على "جوجل إيرث" الضوء على قضايا اللاجئين، والأعمال الإنسانية التي تتم لصالحهم، والأسباب التي تشردوا من أجلها سواء العنف أو الحروب أو قسوة العيش، وفقا لما أعلنته اللجنة العليا للاجئين التابعة للأم المتحدة، والتي تعمل مع جوجل على هذا المشروع.
ويعتمد المشروع على برنامج جوجل إيرث، وهو برنامج إلكتروني يمكن لأي مشترك أن يستخدمه لرؤية صور عبر الأقمار الصناعية لخرائط العالم، والذي من خلاله ستبث صور وإحصاءات حول النازحين ويمكن رؤية أماكن انتشارهم، وستقدم جولة مع وكالة الامم المتحدة للاجئين في أبرز مناطق أزمات النزوح والحاجة للمساعدة الإنسانية.
ومن المقرر أن تقوم جوجل بتزويد المشروع بالخرائط والصور الحية للنازحين، في حين تزود المفوضية السامية للاجئين المعلومات، وستكون المرحلة الأولى لهذا البرنامج مركزة على مناطق في تشاد والعراق وكولومبيا وإقليم دارفور في السودان.
ويمكن للمستخدمين تحميل برنامج "جوجل إيرث" الذي يقدم خدمة الخرائط، ويمكنهم رؤية صور بالأقمار الصناعية للاجئين في أماكن المذكورة، وتشرح المعلومات التي تقدمها الأمم المتحدة المكان الذي خرجوا منه اللاجئين والمشاكل التي يواجهونها.
وتشير المفوضية السامية إلى أن التركيز لن يكون فقط على المنطقة الجغرافية ولكن عن الحياة اليومية للنازحين مثل التعليم والصحة.
وتقول جوجل إن أكثر من 350 مليونًا يستخدمون برنامج جوجل إيرث الذي انطلق قبل ثلاث سنوات، وتقدر الشركة أن 80% من المعلومات حول العالم يمكن وضعها على خريطة بطريقة أو بأخرى.
وكانت جوجل قد بدأت مؤخراً باستخدام خدمتها للخرائط لرصد أعمال العنف في منطقة دارفور بالسودان، وبناء على الاتفاق الذي وقعته مع متحف الهولوكوست التذكاري في الولايات المتحدة الأمريكية، قامت الشركة بتحديث خدمتها لتشمل مجموعة من الصور عالية الجودة ملتقطة بالأقمار الصناعية للمنطقة وذلك بغرض توثيق القرى المدمرة والمشردين ومعسكرات اللاجئين
وتسمح خدمة جوجل إيرث لمستخدمي بمشاهدة الصور والخرائط التي التقطتها الأقمار الصناعية لمعظم أنحاء العالم والتركيز على أجزاء منها لتكبيرها
وقد وضعت جوجل على تلك الخرائط علامة الحريق لتحديد القرى المدمرة وعلامة الخيم لمعسكرات اللاجئين، وبالضغط على علامة الحريق، سيحصل مستخدم الإنترنت على بيانات باسم القرية وإحصاءات بالدمار الذي لحق بها
وتأمل جوجل في أن تلفت الخدمة الجديدة أنظار العالم إلى المأساة التي يعيشها سكان دارفور منذ أربع سنوات خاصة وأن الأمم المتحدة تقدر عدد القتلى بأكثر من 200 ألف قتيل بينما يقدر عدد المشردين بحوالي 2.